الاعتمادُ على “هاشتاق” جمهور الاتحاد..! | أحمد عبد الرحمن العرفج
أشعرُ بالألَم وأنَا أرَى أنَّ أزمة نَادي الاتّحاد المَاليّة تَنمو يَومًا بَعد يَوم، مِن دون أي مُحَاولة للعِلَاج أو للحَل..! وقَبل الدّخول في المَوضوع، يَجب أنْ أُؤكِّد عَلى أنَّ كُلّ الأندية تُعاني أمورًا مَاليّة، وفي ذمّتها ديون، ولَكن الفَارق بَينها وبَين الاتّحاد؛ أنَّ الأخير فَريق شَعبي يَتدَاول النَّاس قصَصه بكُلِّ شَفافية وشَجاعة، وأحيانًا تَصل الشّجَاعة لحد الافترَاء عَليه. في حِين أنَّ هناك أندية أُخرَى لا يَتجرّأ أحدٌّ مِن الصَّحفيين أنْ يَتحدَّث عَن الديون التي عَليها..! وإذَا كَان أهل العِلْم والمَعرفة قَالوا: (رُبَّما تَأتي مَع المِحْنَة مِنْحَة)، فإنَّ هَذا القَول يَنطبق عَلى حَبيبنا نَادي الاتّحاد، الذي يَحضر رَغم كُلّ الجِرَاح، ويَقوم مِن بَين الأنقَاض كمَدينة بَيروت؛ التي تَقوم وتَتزيّن بَعد كُلّ حَالة حَرب، فهَذه المِحْنَة، أعنِي المِحْنَة المَاليّة، جَلَبَت لَنَا هَذه المِنْحَة، ألا وهي ظهُور الجمهُور الاتّحادي في أقصَى لِيَاقته في العَطاء والدَّعم، والمُساندة والتَّبرُّع، لأنَّهم يَعرفون قِيمة هَذا الكيَان المُتّشح باللَّونين الأصفَر والأسوَد..! حَقًّا إنّني انتَشيتُ وأنَا أرَى في جَوانِح وجَوانِب "تويتر"؛ حَملة الاتّحاد لدَعم نَاديه، تِلك الحَمْلَة التي حَمَلَت الهَاشتَاق أو الوَسم -كَما يَقول الفَصحويّون-، فجَاءت تَحت عِنوَان: حملة الاتحاد بجمهوره، هَذه الحَمْلَة رَغم قِصَر مُدّتها، إلَّا أنَّ الأخبَار تَقول: إنّها جَمعت أكثَر مِن نِصف مليون رِيَال..! ولقَد صَدَق الاتّحادي العَريق الصَّديق "طارق الشامخ" حِين قَال في "تويتر": (جمهُور الاتّحاد أثبَت فَعاليته عَبر العصُور المُختلفة. مُبَارك للكيَان هَذا الجمهُور)..! أمَّا الاتّحادي "مازن العتيبي"، فقَد غَرَّد قَائلاً: الآن وفي عِز الظَّهيرة، أقف أمَام أحد فرُوع البَنك الأهلي، لدَفع رسُوم بطَاقة عضو عَامِل.. لأجل الإتِّي كُلّه يهون..! أمَّا صَاحب حِسَاب جمهور الاتّحاد بالقَصيم فقَال: (أحَد عَاشقي العَميد بمَنطقة القَصيم؛ يُسدِّد قيمة الاشترَاك لَه ولابنه في عضويّة عَامل لدَعم الكيَان)..! حَسنًا.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: هَذا هو الاتّحاد، تِلك المُؤسَّسة التي تَتَكَاتف وتَقرأ في تَفاصيلها؛ حَركَات وأنشِطَة أي مُؤسّسة مِن مُؤسّسات المُجتمع المَدني، ولقَد أحسَن القَول صَديقي العَزيز الإعلَامي "بتّال القوس" حِين قَال لِي ذَات مُكَالمة: يَا "أحمد" حتَّى ولَو لَم يَصل الاتّحاديون إلَى المَبلغ المَطلوب، فيَكفينا شَرفًا هَذه المُحَاولة الرَّاقية، التي تَدلُّ عَلى وَعي جمهُور الاتّحاد، والتفَافه حَول نَاديه بجُدَّة في أوقَات الشِّدَّة..!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©